انتقل إلى المحتوى
Softloom
القائمة

وِصال: كيف تدفع لمعلّم لم تره من قبل؟

سوق دروس خاصة للعالم العربي، يحجز فيه الطالب حصةً مباشرة مع معلّم مُعتمَد. لا بوابة دفع في السوق، ولا ثقة سابقة بين الطرفين، والسعر يختلف من معلّم إلى آخر.

المجال
التعليم والدروس الخاصة
المنتج
Wisal
النتيجة
منصّة تعمل بالعربية أولًا في 22 دولةً عربية

المشكلة

الدرس الخاص يُتَّفق عليه في محادثة واتساب، ويُدفَع بتحويل بنكي إلى شخص لم يقابله أحد. الأب يحوّل المال قبل درسٍ قد لا يحدث، والمعلّم يعطي درسًا قد لا يُدفَع له عنه، ولا أحد يملك ما يُثبت ما اتُّفق عليه.

والسعر نفسه مسألة تفاوض. كل معلّم يطلب ما يراه، فلا يعرف الطالب إن كان ما يدفعه معقولًا. وبطاقات الدفع ليست منتشرة عندنا بما يكفي لتُبنى المنصّة على بوابة دفع. فكانت المشكلة مشكلة ثقة قبل أن تكون مشكلة برمجيات.

ما بنيناه

كل معلّم يتقدّم بطلب علني، ويُراجَع ويُقابَل قبل أن يظهر في السوق.

والمنصّة هي التي تحدّد السعر لكل مرحلة دراسية ولكل مادة، فيرى الطالب سعرًا واحدًا معروفًا قبل أن يبحث. وقد اعترض معلّمون على هذا في البداية. ومع ذلك كان القرار صحيحًا.

المال يُحجَز في أمانة. يشحن الطالب محفظته بتحويل بنكي أو محفظة إلكترونية، ويرفع صورة الإيصال، ويراجعها موظف بنفسه ثم يرصد المبلغ. وعند تأكيد الحصة يُحجَز سعرها، ولا يصل إلى المعلّم إلا بعد أن ينتهي الدرس فعلًا.

والعربية جاءت أولًا. كل الشاشات تنعكس اتجاهًا سليمًا، والخطوط مختارة لتغطّي العربية والإنجليزية في عائلة واحدة، والدرس يُعقَد على رابط اجتماع يُنشأ تلقائيًا ويظهر في تقويم الطرفين.

ما تغيّر

الطالب يعرف تكلفة الحصة قبل أن يكلّم أحدًا. قائمة أسعار واحدة، وبلا فصال.

الإيصالات صارت طابورًا يُراجَع في دقائق. ولكل حركة مال سجلٌّ يُقرأ: شحن، وحجز، وصرف، واسترداد.

أربعة أدوار على المنصّة نفسها: طالب ومعلّم ومراجع وإدارة. وولي الأمر يتابع حساب ابنه. ومستحقات المعلّمين تُصرَف على دفعات شهرية، لكل دولة بعملتها.

لا نذكر أسماء عملائنا أو تفاصيلهم إلا بإذنهم.

قل لنا أين يتعثّر.

صف لنا أين يتعطّل العمل اليوم. ونقول لك ما سنبنيه، وكم يكلّف تقريبًا.